
كل ما يمرّ بك في هذه الحياة يحمل في طيّاته درسًا، رسالة، أو إشارة إلى ما تحتاج أن تفهمه عن نفسك.
وهنا يأتي دورك الحقيقي: إمّا أن تتعلّم وتتجاوز، أو تبقى عالقًا في ذات النقطة، تكرّر الألم ذاته وتبرّر السقوط ذاته.
كل علاقة خاطئة خضتها كانت خطوة نحو وعيٍ أعمق، لا عثرة في الطريق. خذ منها الحكمة، وتعلّم أن تكون أكثر وضوحًا مع نفسك قبل أن تكون مع الآخرين.
لا تترك بابك مفتوحًا لكل عابر؛ أنت لست محطة ترحيب، بل بيت له حرمة وحدود.
ولا تنخدع ببريق الواجهة، فليس كل ما يلمع ذهبًا. أحيانًا نحن من نُجمّل الصورة بعواطفنا، حتى نُخدع بها، وحين نقترب نكتشف أنها لم تكن كما ظننا.
قبل أي علاقة أو قرار، حدّث نفسك بهدوء:
1-هل هذا الشخص يخفّف عني الحمل أم يثقل صدري؟
2-هل وجوده يمنحني سلامًا أم استنزافًا؟
3-هل هو شريك روحي أم عبء يومي؟
هذه الأسئلة ستقودك إلى وعيٍ ناضج، وستكشف لك الحقيقة في لحظةٍ غير متوقعة.
وأخيرًا… كن كمنزلك: افتح بابك فقط لمن يستحق الدفء الذي فيك، فالأبواب وُضعت لتُغلق بإحكام، لا لتبقى مشرعةً للغرباء.

الرئيسة
عن الدكتورة زينا صوفي
احجز استشارة مباشرة
انضم الينا
جميع الحقوق محفوظة © 2026 لأكاديمية الدكتورة زينا صوفي
Powered by Chrono Elite