الكون لا ينسى l قانون الارتداد الكوني بين العطاء والنقاء

كيف يحفظ الكون توازن كل فعل ونية؟ ولماذا يعتبر الشر استثمارًا خاسرًا في حساب الطاقة الكونية؟

قانون كوني (الكون لا ينسى) – قانون الارتداد

ما أشد غباء الإنسان حين يظن أن أفعاله تضيع في الفراغ.

الكون لا ينسى…

فكلُّ عملٍ تؤديه، وكلُّ نيةٍ تُطلقها، تسير في طريقها لتعود إليك في الوقت المناسب، وبالشكل الذي يليق بطاقتك

العطاء: دوائر النور التي تتكاثر

حين تُنير طريقاً، يُنار لك ألف طريق.
وحين تمنح بسخاء، تتساقط عليك البركات من حيث لا تحتسب.
لأن العطاء لا يضيع، بل يتكاثر في دوائر النور.

الأذى والخطأ: الرد القادم لا محالة

لكن حين تُخطئ وتؤذي، حين تعد ولا تفي، حين تظلم أو تخون أو تكذب،
اعلم أن الرد قادم لا محالة…
كي يعيد الأمور إلى نصابها.

وقد يأتي الردّ على هيئة فقدٍ مؤلم، أو مرضٍ منهك، أو درسٍ يهزّ أعماقك،
ليذكّرك أن كل ألم زرعته في غيرك، ستذوق شيئاً من طعمه في وقتٍ ما.

الخداع: العودة إلى نقطة البداية

وما أشدّ غباء الإنسان حين يظن أنه يستطيع أن يتقدّم بالكذب والخداع،
فما يلبث أن يعود إلى نقطة البداية،
مثقلاً بما عليه من ديونٍ وأوجاعٍ صنعها بيديه.

الخلاصة: النقاء استثمار رابح

كن نقيّاً صادقاً، لأن ذلك
يحفظ توازنك ويرفع تردّدك.

أما الشرّ؟ فهو استثمار خاسر،
وسذاجة من يظن أن قبحه لن يُحاسَب عليه.

روابط سريعة

الرئيسة

عن الدكتورة زينا صوفي

احجز استشارة مباشرة

انضم الينا

تواصلو معنا

جميع الحقوق محفوظة © 2026 لأكاديمية الدكتورة زينا صوفي

Powered by Chrono Elite