
الوحدة، الخوف، الفقد... لماذا مواجهة "جحيمك" ليست عقاباً، بل رحلة داخلية ضرورية لاكتشاف قوتك الحقيقية؟
رسالة الألم
مواجهة الجحيم ليست عقابًا، بل رحلة داخلية لا مفرّ منها.
فكل إنسان، في مرحلة ما من حياته، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام
جحيمه الخاص ؛ قد يتجسد هذا الجحيم في الوحدة، أو الخوف،
أو الحاجة للأمان، أو الخيانة، أو الفقد، أو القلة المالية، أو حتى عطشه للحب.
ذلك الجحيم ليس سوى صورة ذهنية
تتضخم شيئًا فشيئًا حتى تُشبه الثقب الأسود،
تستنزفك من الداخل إن لم تنتبه.
لكنه في الحقيقة يهدف إلى إيصالك لوعي تدرك فيه أنك:
أوسع من فكرة،
أقوى من تجربة،
وأعمق من لحظة عتمة.
فالعتمة التي تخيفك هي بوابتك نحو نور الوعي.
جحيمك ليس لعنتك، بل محطّة مؤقتة،
جوهرها أن تلامس ضوءك الداخلي بصدق. هنا يُطرح السؤال: إلى أي مدى ستظل تقاوم وترفض
قبل أن تستسلم لصوت روحك، وتقرر أن تعيش بوعي جديد؟
إن سرّ التحرر لا يكمن في إنكار الجحيم أو الهروب منه، بل في تقبّله كمرحلة طبيعية من رحلتك.
حين لا تضع توقعات، وحين تترك الحياة تكشف لك معناها، يتحول الجحيم إلى معلم، والجرح إلى نافذة، والعتمة إلى طريق يقودك نحو النور.
فلتثق أن النور ليس بعيدًا عنك، بل يولد من أعمق نقطة في ظلامك.

الرئيسة
عن الدكتورة زينا صوفي
احجز استشارة مباشرة
انضم الينا
جميع الحقوق محفوظة © 2026 لأكاديمية الدكتورة زينا صوفي
Powered by Chrono Elite